أكاديمية الأفندى الجغرافية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهلا بكم فى أكاديمية الأفندى الجغرافية
اذ كنت احد أعضاء الاكاديمية أضغط على مفتاح دخول
اذا كانت هذه اول زيارة لك اضغط على مفتاح التسجيل لتتمتع بمزيا الاكاديمية
شعارنا تعليم وتعلم
مع خالص الشكر
ادارة أكاديمية الافندى


تهتم بعلم الجغرافية و كل برامج نظم المعلومات الجغرافية والمساحية والأستشعار عن بعد(تعليم وتعلم )
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» تحديد مقياس الرسم في الاوتوكاد
الثلاثاء 10 يونيو 2014, 1:31 pm من طرف osamahe4

» نماذج تطبيقية لاستخدام نظم المعلومات الجغرافية "ندوة الجغرافيا و التخطيط"
الأربعاء 19 فبراير 2014, 4:15 pm من طرف العراقي

» الموقع الجديد للمؤتمر الجغرافي الاول في جامعة دهوك
الجمعة 20 سبتمبر 2013, 12:11 pm من طرف نشوان شكري عبد الله

» دعوة للمشاركة في المؤتمر الجغرافي الدولي الاول لقسم الجغرافيا جامعة دهوك
الخميس 01 أغسطس 2013, 3:13 am من طرف نشوان شكري عبد الله

» تعلم الاوتوكاد باللغة العربية
الأحد 04 نوفمبر 2012, 2:51 pm من طرف ضياء المصرى

» تعلم الأوتوكاد للمبتدئين . كتاب للتحميل
الجمعة 11 مايو 2012, 5:08 pm من طرف الحاجي

» فيديو لبرنامج autocad civil 3d
الجمعة 06 أبريل 2012, 9:14 am من طرف محمود علوانى

» إعلان عن مؤتمر جغرافي
السبت 14 يناير 2012, 2:10 am من طرف أحمد فؤاد الافندى

» بحوث الازهر 2008
الخميس 05 يناير 2012, 1:58 pm من طرف Enteesar H jaber

» ملخصات الأبحاث المشاركة في ملتقى الجغرافيون العرب الخامس بالكويت
الخميس 05 يناير 2012, 1:31 pm من طرف Enteesar H jaber

المواضيع الأكثر نشاطاً
تعلم الاوتوكاد باللغة العربية
نماذج تطبيقية لاستخدام نظم المعلومات الجغرافية "ندوة الجغرافيا و التخطيط"
ملخصات الأبحاث المشاركة في ملتقى الجغرافيون العرب الخامس بالكويت
تعلم الأوتوكاد للمبتدئين . كتاب للتحميل
دور السياسيات الحكومية فى تحقيق التنمية المستدامة للمستقرات الحضرية بجمهورية مصر العربية
تحديد مقياس الرسم في الاوتوكاد
كتاب لشرح اتوكاد 2009
بحوث مؤتمر Fig 2010
الموسوعة وهى عبارة عدد عدد كبير من السيدهات التعليمية
خصائص السكان و الاتجاهات التخطيطية بمدينة السويس - دراسة جغرافية"ندوة الجغرافياو التخطيط"
المواضيع الأكثر شعبية
تعلم الاوتوكاد باللغة العربية
تحديد مقياس الرسم في الاوتوكاد
تعلم الأوتوكاد للمبتدئين . كتاب للتحميل
فيديو لبرنامج autocad civil 3d
كيفية استخدام الاتوكاد فى الرسم الهندسى
نماذج تطبيقية لاستخدام نظم المعلومات الجغرافية "ندوة الجغرافيا و التخطيط"
برنامج التصميم والرسم الهندسي المعماري ProgeCAD 2009 Professional 9.0.24.3 بحجم 157 فقط وعلى اكثر من سيرفر
ملخص كتاب الجغرافيا الحضارية
الأجهزة الأمنية... وعولمة الجريمة
خصائص السكان و الاتجاهات التخطيطية بمدينة السويس - دراسة جغرافية"ندوة الجغرافياو التخطيط"

شاطر | 
 

 ملخص كتاب الجغرافيا الحضارية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
fatmah
المدير العام
المدير العام
avatar

انثى عدد الرسائل : 2661
البلد : السعودية
رقم العضوية : 11
تاريخ التسجيل : 02/05/2008

مُساهمةموضوع: ملخص كتاب الجغرافيا الحضارية   الأحد 21 يونيو 2009, 1:19 am

الجغرافيا الحضارية ... مدخل لفهم مكونات التراث الإسلامي
يكشف كتاب "الجغرافيا الحضارية" عن أسس بناء الحضارات ومقومات نشأتها وتطورها، ومن ثم يعد هذا الكتاب مدخلاً لفهم موضوعي متوازن للحضارة الإسلامية ومقومات نشأتها وتطورها، من خلال إدراك دور اللغة والدين والمكان في تأليف القلوب، والاتفاق على منهجية فكرية تحدد الإطار العام للسلوك، ومنظومة القيم، واستخلاص أن اللغة العربية والدين الإسلامي ـ القرآن والسنة ـ استطاعا بناء حضارة إسلامية ألفت بين قلوب فظة، ووحدت نمط العقول ليتماشى مع منهج الله عز وجل، فقامت حضارة إسلامية يشهد بقيمها ونبلها وعظمتها العقلاء والمنصفون، لما أرسته من منهج حياة يتضمن قيماً عالية تحض على حسن السلوك والأخلاق.
هذا الكتاب "الجغرافيا الحضارية" مؤلفه أ.د محمد خميس الزوكه أستاذ الجغرافيا الاقتصادية بكلية الآداب – جامعة الأسكندرية وهو من الكتب القيمة التي تُرسي أساسا متينا لفهم العلاقات المتشابكة في الحضارة، فهو في البداية يفرق بين مصطلحي الثقافة والحضارة إذ يشكل المصطلح الأول – الثقافة – منظومة القيم والعادات والأعراف والأفعال وردود الأفعال في مجتمع ما، في حين يقصد بالمصطلح الثاني ـ الحضارة ـ مجموع الإنجازات المادية والفكرية لمجتمع ما، ومعنى ذلك أن الثقافة تعني تأثير الأفعال والقيم والعادات على الأنسان وتأثير الأخير على غيره وتأثره به في حين تعنى الحضارة تأثير العقل البشري على كل من الأفكار والقيم وأيضا على البيئة الطبيعية وبالتالي فالأدوات الحضارية تسعى الى الثقافة وإنتاج الأشياء في إطارها الكامل أو المتكامل.
فالثقافة تتعلق بالأفكار والعادات والتقاليد التي تشكلها خلفيات الشعوب بصرف النظر عن مستوى حضاراتها، وتعد الحضارة ـ من الناحية الثقافية ـ أسلوبا للحياة وبناءاً متكاملا ومترابطا من حيث العادات والتقاليد وطبيعة الاشياء التي تميز المجتمع البشري، وخاصة أن الأخير ـ المجتمع ـ عبارة عن مجموعة من البشر تعيش في إطار مجتمع يتصف بخصائص محددة منها الثقافية كالحضارة الإسلامية التي وحدت بين الأفراد بمختلف جنسياتهم فكانت وما زالت حضارة لها انجازاتها العديدة.
ويقصد بمصطلح الحضارة في اللغة العربية مرحلة من مراحل التطور البشري ومظهراً من مظاهر مستوى الرقي العلمي والفني والأدبي والاجتماعي، ومصطلح الحضارة في اللغة الإنجليزية Civilization يعني منظومة اجتماعية تتضمن أسلوباً للمعيشة بنسق معين ومرحلة متقدمة في مجالات العلوم والفنون والدين والمنظمات الاجتماعية والسياسية.
تعريف الجغرافيا الحضارية
عرف المؤلف الجغرافيا الحضارية استنادا إلى مفهوم مصطلح الحضارة بأنها دراسة جغرافية (تطبيقية) تسعى إلى تسليط الأضواء على التباين المكاني لمكونات الحضارات البشرية التي تتألف من مجموع الانجازات التي حققها الانسان مع تتبع أسباب هذا التباين المكاني ورصد نتائجه، وهو ما يعني عدم وجود إطار أو قالب واحد لمثل هذه الدراسات حيث تتعدد مكونات الحضارات البشرية وتتنوع محاور إنجازاتها والتي تشكل في مجموعها نتاج تفاعل الإنسان مع البيئة التي يعيش فيها، وهنا يكمن مبرر اختلاف وجهات نظر الجغرافيين في تحديد أطر وعناصر أية دراسة جغرافية تشكل الحضارة محورها للاختلاف في تشخيص أى الإنجازات البشرية أجدر بالدراسة.
يتكون الكتاب من خمسة أبواب: الباب الأول بعنوان "من مكونات الحضارة" ويتكون من ثلاثة فصول،أولهم اللغة ويستعرض المؤلف في هذا الفصل ماهية اللغة وأهميتها فيؤكد أن اللغة وسيلة للتعبير وأداة للتفاهم والتقارب والتعاطف وأسلوب لنقل التراث والأفكار وهى تعد من أهم العناصر البشرية التي تسهم في توحيد الجماعات البشرية التي تنتمي إلى الأمة الواحدة وتؤدي إلى تكوين المجتمعات البشرية وتنمية الحضارات وتطويرها.
(اللغة والحضارة ... رديفان)
مثلت اللغة العربية دورا كبيرا في نشاة الحضارة الإسلامية، خاصة أن القرآن الكريم نزل باللغة العربية مما أدى الى استمرار اللغة العربية إلى قيام الساعة، فكانت اللغة العربية عاملاً أساسياً في وحدة المسلمين و تعدد إنجازاتهم المادية والفكرية.
ويوضح المؤلف العلاقة بين اللغة والحضارة فيرى أن الحضارة هى مجموع الإنجازات الفكرية والمادية لمجتمع ما، فيما تعد اللغة رافدها الأساسي فهى التي تمد الفكر البشري بالقيم والأفكار والخبرات والتجارب والمعارف وبالتالى الإبداع الذي يشكل طريق التقدم والازدهار الحضاري، كما تحدث المؤلف بعد ذلك عن التوزيع الجغرافي للغات، كما تعرض للغات المنعزلة وهى تلك اللغات التي لا علاقة لها بالمجموعات اللغوية السائدة في العالم والتي لا يمكن إدراجها ضمن قائمة أى منها وهى لغات تعرف فقط بمفرداتها المرسومة ( المنقوشة) ولا يعرف عنها سوى القليل من حيث خلفياتها التاريخية وملامحها اللغوية، ومن أمثلة هذه اللغات الاينو المتمركزة في شمالي اليابان والبوروشسكي في باكستان والباسك في شمال شرقي إسبانيا وجنوب غربي فرنسا. وبعد ذلك تحدث المؤلف عن الأقليات اللغوية.
واستعرض المؤلف في الفصل الثاني أهمية الدين في حياة الشعوب وتعريف وتصنيف الأديان والبعد التاريخي للأديان والعقائد البدائية، كما تطرق المؤلف للأديان السماوية حسب ترتيب نزولها وهى اليهودية – المسيحية – الإسلام.
وقام المؤلف في الفصل الثالث بإبراز الدور الحضاري للنقل قديما وحديثا، كما استعرض المؤلف الأهمية الحضارية للنقل وذكر أن النقل يعد سبباً ونتيجة للحضارة البشرية إذ ساهم تاريخيا ـ أى كان سبباً ـ في الاتصال بين الشعوب والاحتكاك وتبادل المعارف والآداب والفنون فيما بينها، ويؤكد المؤلف أنه عن طريق النقل انتقلت بعض الملامح الحضارية المشار إليها في شكل موجات إلى العديد من أقاليم العالم، ويستعرض المؤلف أنماط النقل ما بين النقل البري وطرقه ثم النقل النهري والنقل البحري والطرق البحرية الرئيسية في العالم.
( الإنسان... صانع الحضارة)
أما الباب الثاني فكان بعنوان "الإنسان" ويتكون من الفصل الرابع والخامس وتحدث المؤلف في الفصل الرابع عن جغرافية الإنسان فأوضح أن الإنسان هو الفاعل الرئيس في الجغرافيا الحضارية فهو صانع الحضارة ومبتكر مكوناتها ومحدد أطرها وملامحها ومحاور امتداداتها ومداها، وهو في نفس الوقت المستفيد بإنجازاتها سواء كانت مادية أو معنوية وخاصة أن الحضارة البشرية ذات طبيعة تراكمية فكلما تعددت إنجازاتها تزايدت فرص تحقيق المزيد وثقلت قدراتها على التأثير والانتشار.
وتعرض المؤلف بعد ذلك إلى توزيع السكان وكثافتهم، كما قام بعد ذلك بتقسيم العالم حسب كثافة السكان إلى الأقاليم كثيفة السكان وهى تشمل النطاقات التي تتجاوز كثافة سكانها 125 شخصاً في الميل المربع كشرقي وجنوبي آسيا وغربي ووسط أوروبا وأقاليم متوسطة الكثافة وهى التي تتراوح كثافة سكانها بين 25 إلى أقل من 125 نسمة في الميل المربع وأقاليم منخفضة الكثافة وهى التي تتراوح كثافة سكانها بين 2 إلى أقل من 25 نسمة في الميل المربع.
وأقاليم نادرة السكان وهى التي تقل فيها الكثافة عن شخصين في الكيلومتر المربع.
ثم تطرق المؤلف بعد ذلك إلى توزيع القوى العاملة في القارات المختلفة لتحديد نسبة هذه القوة إلى جملة السكان ولمعرفة نسبة الإعالة في كل قارة ولتحديد العاملين وغير العاملين بين فئات السن الصغيرة وأيضا بين الإناث، ثم استعرض أهمية تحقيق التوازن بين الزيادة السكانية والزيادة الإنتاجية، كما قدم عدة توصيات لزيادة الانتاج وخاصة الزراعي، ثم تطرق المؤلف إلى مستوى معيشة سكان العالم لتأثيره على الانتاج الاقتصادي كما أفرد المؤلف جزءاً خاصاً عن العوامل الحضارية التي تؤثر في الانتاج الاقتصادي كالنظم الاجتماعية والمستوى الحضاري ومدى التقدم التكنولوجي والسياسات الحكومية والارتباطات الدولية ورأس المال والعادات والتقاليد والسوق الذي يتأثر إلى حد كبير بمستوى المعيشة والقدرة الشرائية للسكان.
أما الفصل الخامس فقد تعرض فيه المؤلف إلى تحركات السكان وحركة البشر في العالم مؤكداً أن الهجرة ظاهرة قديمة قدم تواجد الإنسان على سطح الأرض وإن تباينت زمنيا ومكانيا إلى جانب تباين الأهداف وتعدد النتائج .
واستعرض المؤلف تحركات البشر موضحاً أن الجنس البشري كان موطنه الأصلي شرقي إفريقيا وجنوب غربي آسيا وتؤكد تحركات البشر مهما تنوعت أسبابها الرغبة في النزوح من إقليم إلى آخر بتأثير عدم الرضا عن الإقليم الأصلي حيث الموطن إلى إقليم جديد تتوافر فيه مقومات أو خصائص تجعله هو الأفضل والأكثر ملاءمة من أجل العيش. وقدم المؤلف نماذج من التحركات البشرية القديمة كالتحركات الآسيوية صوب شرقي اوروبا كما قدم ايضا نماذج من الهجرات السكانية الدولية كهجرة الزنوج من إفريقيا إلى قارات العالم الجديد.
اليهود واغتصاب فلسطين
في إطار عرض المؤلف لتحركات السكان في العالم، كشف المؤلف عن مخطط اليهود الخبيث لاحتلال فلسطين منذ القدم، فسجل المؤلف في كتابه أن فلسطين المحتلة استقبلت خلال فترة الانتداب البريطاني نحو 550 الف مهجر يهودي من مختلف أنحاء العالم خلال الفترة الممتدة بين عامي 1882 و 1948 وبعد صدور وعد بلفور تم تهجير نحو 83 الف يهودي خلال سنة واحدة عام 1922، ليبلغ إجمالى عددهم 650 ألف يهودي وهو ما يكون 9ر30 % من جملة سكان فلسطين المحتلة البالغ عددهم مليونين و100 ألف و400 نسمة عام 1948، واستمرت أعداد اليهود في التزايد حتى بلغوا نحو مليونين عام 1960، كما تزايدت معدلات هجرة اليهود إلى فلسطين المحتلة بعد انهيار الاتحاد السوفييتى عام 1990، وقد وفد إلى فلسطين أكثر من نصف مليون مهاجر يهودي خلال الفترة الممتدة بين عامي 1989 و1994، وكان ذلك عاملاً رئيساً في اغتصاب فلسطين الحبيبة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fatmah
المدير العام
المدير العام
avatar

انثى عدد الرسائل : 2661
البلد : السعودية
رقم العضوية : 11
تاريخ التسجيل : 02/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: ملخص كتاب الجغرافيا الحضارية   الأحد 21 يونيو 2009, 1:21 am

وتعرض المؤلف خلال الباب الثالث إلى المحلات العمرانية والدول فقدم خلال الفصل السادس المحلات العمرانية أى مراكز العمران والاستقرار البشري، مؤكداً أن عملية الاستقرار البشري مرت بمراحل متعددة من التطور خلال مسيرة الحضارة الإنسانية التي ترجع إلى عدة آلاف من السنين قبل الآن بدأت بالنقاط العمرانية محدودة الحجم والعدد متباينة الخصائص والأشكال حسب الظروف البيئية إلى أن حدث ما عرف بالثورة الحضرية.

الحضرية والتحضر يربط المؤلف بين مصطلحي الحضرية Urbanization التي ظهرت بتغير خصائص مراكز العمران البشري وتركيبها ووظائفها وما بين الحضارة Civilization التي بدأت بمعرفة الكتابة وما تلاها من تعدد وتراكم التراث الثقافي الإنساني تماما كالربط بين مصطلحي المدينة والمدنية ذوي الأصل الواحد.

ويهدف هذا الفصل إلى تتبع عمليات تطور مراكز العمران البشري بتقديم خلفية تاريخية لمراكز الاستقرار البشري، والتي وصفها بأنها أول أشكال الحضارة الإنسانية زمنيا ثم تطرق المؤلف إلى مفهوم التحول الحضري.

وأوضح المؤلف أن المحلات العمرانية تنقسم إلى نمطين رئيسيين هما القرى والمدن، وميز المؤلف بينهما على أساس معيار التطور التاريخي ومعيار المساحة ونمط المباني ثم معيار الوظيفة وأسلوب حياة السكان، ثم حجم السكان كمعيار أخير يفرق بين القرية والمدينة.

واستعرض المؤلف بعد ذلك العوامل المؤثرة في المحلات العمرانية وهى العوامل الطبيعية والتركيب الجيولوجي والعوامل البشرية كما أفرد المؤلف جزءاً خاصاً عن نظريات التخطيط العمراني وأهداف تخطيط المدن وأنواع الخطط العمرانية ( الخطة الهندسية المنتظمة – الخطة ذات الشكل غير المنتظم – الخطة الدائرية – خطة القطاعات ) ثم تطرق المؤلف إلى تخطيط القرى وأنماطها المخططة حديثا
( القرى المركزية – القرى ذات التوابع ).

وتطرق المؤلف في الفصل السابع إلى الدول والحدود السياسية فتحدث عن المجتمع البشري خاصة المجتمع السياسي موضحاً أن خريطة العالم المعاصر تنقسم ـ ولأغراض سياسية ـ إلى مجتمعات بشرية تفصل فيما بينها خطوط الحدود التي تعد سياسية في ظاهرها ووظيفتها وثقافية في مضمونها لتضم كل منها أمماً تشكل وحدات سياسية وأحيانا تتطابق حدود الأمم مع توزيع الشعوب، وفي أحيان أخرى تتوزع الأمة الواحدة على أكثر من وحدة سياسية، وفي أحيان ثالثة تضم بعض الوحدات السكنية أقليات سكانية أو ثقافات صغيرة تختلف عن غالبية السكان وهو ما يعرف بالمجموعة أو المجموعات العرقية، ثم تطرق المؤلف لمناطق الحدود وخطوط الحدود السياسية ووظائفها وأنواعها، وهناك تصنيف الحدود السياسية تبعا لطبيعتها ووفق هذا المعيار صُنفت الحدود السياسية الى نوعين رئيسيين هما الحدود السياسية الجغرافية أو الطبيعية التي تصنف بدورها إلى حدود سياسية تتفق في مسارها مع النطاقات الجبلية وحدود سياسية تتفق في مسارها مع مجاري الأنهار، وحدود سياسية تتفق في مسارها مع البحيرات والمستنقعات، وحدود سياسية تتفق في مسارها مع النطاقات الغابية وحدود سياسية تمثلها المياه البحرية أو الإقليمية والمحيطية.

وخصص المؤلف الباب الرابع لموارد الثروة والأنشطة الانتاجية فاستعرض في الفصل الثامن موارد الثروة وبعض ملامحها التي ينعكس المستوى الحضاري للإنسان على مدى استغلالها ومحاور هذا الاستغلال والذي يؤثر بدروه في تحديد بعض الإنجازات المادية، بل وأيضا الفكرية وعرف المؤلف الموارد الطبيعية وأنواعها وفق المعايير المختلفة. ثم تطرق المؤلف ـ عقب ذلك في الفصل التاسع ـ إلى الحرف المتخلفة التي تظهر ارتباط الإنسان بظروف البيئة الطبيعية إلى حد كبير في فترة كانت قدراته البسيطة تعادل مستوى حاجياته المحدودة، وتمثل هذه الحرف بداية ارتقاء الإنسان السلم الحضاري وتتمثل هذه الحرف في جمع الطعام والصيد البدائي والرعى البدائي و الزراعة البدائية.
(الزراعة... أولى لبنات الحضارة)

تعرض المؤلف في الفصل العاشر إلى نشأة الزراعة التي أكد أنها تشكل أولى لبنات الحضارة البشرية، ووصف خصائص المرحلة القديمة للزراعة التي تؤثر بغير شك في فهم تطور أنماطها الحديثة.
وأوضح المؤلف أن الإنسان تحول بمعرفته لزراعة الأرض من عبء أو عالة على البيئة الطبيعية يجمع نتاجها أو بعض عناصرها لاستخداماته المختلفة إلى منتج لبعض احتياجاته، وهو ما شكل ثورة حضارية كبرى نقلت الإنسان من مرحلة التنقل والترحال في شكل جماعات محدودة العدد غالبا إلى مرحلة الاستقرار والإبداع الفكري وتكوين المجتمعات البشرية المستقرة.

وأكد المؤلف أن أقدم الأدلة تُرجع بداية ظهور الزراعة إلى حوالي عام 7000 قبل الميلاد ويعد القمح والشعير في مقدمة المحاصيل التي نجح الإنسان في استئناسها. وتطرق المؤلف بعد ذلك إلى استخدام الإنسان للمحراث في الزراعة، موضحاً ارتباط نشأة الزراعة في حوض البحر المتوسط باستخدام المعادن وخاصة النحاس وسبيكة البرونز ( خلط النحاس بالقصدير ) في إنتاج بعض الأدوات.

ويذكر المؤلف أن مصر تُعد أقدم المناطق التي انتشر فيها استخدام المحراث وكان ذلك في عام 3000 قبل الميلاد في حين ُعرف في حوض نهر السند في حوالي عام 1400 قبل الميلاد، ووصل إلى شمالي الصين عام 400 قبل الميلاد تقريبا.

وتعرض المؤلف لإيجابيات المحراث وما أحدثه في الزراعة من تقدم ونهضة زراعية وتطرق المؤلف بعد ذلك إلى الرى وعرفه بأنه الاستعمال الصناعي للمياه للتغلب على نقص مياه الأمطار وعدم كفايتها لفلاحة الارض. كما تحدث عن تجربة الرى المصرية القديمة وتطرق إلى الرى في بلاد فارس القديمة وإقليم شرقي آسيا وخاصة الصين وفي الهند وفي الأمريكتين. وتحدث المؤلف بعد ذلك عن استئناس الحيوان وانتشار زراعة المحاصيل وقدمها بين الكتل القارية في العالم وتعدد محاورها والمحاصيل الزراعية في القارات. وتطرق المؤلف في الفصل الحادي عشر إلى أهمية الزراعة والمساحات المزروعة في العالم، مؤكدا أن الزراعة تعد من أوسع الحرف انتشارا على سطح الأرض وأكثرها أهمية للمجتمعات البشرية وحتى الصناعية منها، فهى تقدم العديد من الخامات الصناعية كالقطن والكتان و المطاط وقصب السكر بالاضافة الى المحاصيل الغذائية التي يحتاج اليها الانسان كالقمح والارز والذرة والشعير ومن هنا كان الارتباط القوي بين المناطق الصناعية والنطاقات الزراعية وذكر المؤلف أن المساحة المزروعة في العالم تقدر بـ 5ر1476 مليون هكتار وهو ما يوازي 3ر11 % من اجمالي مساحة اليابس.

وتحدث المؤلف في الفصل الثاني عشر عن الصناعة فذكر أن أول شكل مبسط للصناعة ظهر منذ أكثر من مليون سنة عندما أدرك الانسان ان الصخور واسعة الانتشار على سطح الارض تتسم بالصلابة ويمكن تشكيلها وذلك خلال العصر الحجري القديم. وصنف المؤلف النشاط الصناعي زمنيا الى المرحلة القديمة ومرحلة الثورة الصناعية والمرحلة الحديثة والتي تمتد من منتصف القرن العشرين حتى الوقت الحاضر، وهى مرحلة قطعت خلالها الصناعة شوطاً طويلاً في مجال التطوير والتحديث وشهدت عدة تغيرات واتسمت بعدد من الصفات.

وعرف المؤلف الصناعة بأنها الأنشطة التي يغير بها الإنسان شكل أو طبيعة المواد الخام بمختلف أنواعها المعدنية أو الزراعية أو الحيوانية أو الغابية سواء في صورتها الخام أو بعد تغييرها جزئيا ويحولها إلى منتجات متعددة تفي بحاجياته ومتطلباته المتعددة .

وذكر المؤلف أن مجال أو علم الجغرافيا الاقتصادية يهتم بدراسة جغرافية الصناعة من أربع زوايا هى نمط التوزيع الصناعي و العوامل المختلفة التي أسهمت في توطن الصناعة في مواقع محددة ودراسة الأقاليم الصناعية والعلاقات بين الأقاليم الصناعية سواء على مستوى الدولة أو على مستوى العالم. وصنف المؤلف النشاط الصناعي بعد ذلك إلى صناعات بدائية وصناعات بسيطة و صناعات معقدة كما تطرق إلى العوامل المحددة لموقع الصناعة وعوامل توطن أو تركز الصناعة من مكان لآخر داخل الإقليم أو من إقليم لآخر في الدولة، كما ذكر الأقاليم الصناعية الرئيسية في العالم .

الإنسان والبيئة... وجها لوجه

خصص المؤلف الباب الخامس للعلاقة بين الإنسان والبيئة فاستعرض في الفصل الثالث عشر التأثيرات الإيجابية للإنسان على البيئة مؤكدا أن التأثيرات البشرية على البيئة الطبيعية تباينت تبعا لمستوى العلاقة بينهما والذي حدده المستوى الحضاري والتكنولوجي للانسان من ناحية ، والإمكانات البيئية ومستوى استغلالها والكيفية التي يتم هذا الاستغلال في إطارها من ناحية أخرى لذلك كانت التأثيرات البشرية إيجابية على البيئة في أقاليم وسلبية في أقاليم اخرى وهو الأكثر انتشارا.

واستعرض المؤلف في هذا الفصل التأثيرات الإيجابية للإنسان على البيئة مع تقديم أمثلة لبعض العوامل البشرية التي أثرت في البيئة وأدت الى نشأة العمران وازدهار البيئة كقناة السويس في مصر وعامل اكتشاف البترول في مناطق عديدة و أثر خطوط السكك الحديدية بالارجنتين واقليم سيبيريا كما استعرض كيف تغلب الانسان على العقبات البيئية التي تعوق نشاطه سواء الزراعي او التنقل بحفر الانفاق والكباري وكيفية ترويضه لمعظم الانهار بالسدود والخزانات.

ثم تعرض المؤلف في الفصل الرابع عشر إلى الغلاف الجوى وتلوثه بذكر طبقات الغلاف الجوي وتأثير الانسان السلبي على البيئة، كما تطرق إلى ملوثات الهواء والتي أكد أنها من فعل الإنسان فيما عدا ما تحدثه البراكين والعواصف من آثار.


ثم تطرق المؤلف في الفصل الخامس عشر إلى الغلاف المائي وما حدث فيه من تلوث فذكر أن قشرة الأرض تتألف من الكتل القارية البالغ مساحتها حوالي 8ر142 مليون كم مربع وهو مايعادل 28% فقط من جملة مساحة الكرة الأرضية ( 510 ملايين كم مربع ) في حين تغطي المياه باقي المساحة والبالغة 2ر 367 مليون كم مربع وهو ما يكون 72% من إجمالي مساحة الكرة الأرضية وهى مياه متباينة الخصائص درج على تسميتها باسم الغلاف المائي وتضم كل مياه المسطحات البحرية والمحيطية ( تكون حوالي 3ر97% من جملة حجم المياه في العالم ) ومصادر المياه المختلفة فوق سطح الكتل القارية وخلال طبقاتها ( تشكل حوالي 7ر2 % من جملة حجم المياه ) .

وقدم المؤلف دراسة تفصيلية لظاهرة التلوث في أهم اشكال المياه فتعرض الى تلوث مياه الانهار كما تحدث عن فيضانات الانهار وآثارها البيئية ثم انتقل الى تلوث مياه البحيرات فقدم عرضا تفصيليا حول اسباب تلوثها كما تطرق لتلوث المياه الجوفية سواء مياه جوفية قريبة من سطح الارض أو مياه جوفية بعيدة عن سطح الارض وتعرض لمصادر تلوث المياه الجوفية.

واستعرض المؤلف مصادر تلوث مياه البحار والمحيطات ( مصبات الصرف الصحي – النفايات الصناعية – النفايات الزراعية – البترول – البراكين البحرية) واخير وليس آخرا استعرض المؤلف في الفصل السادس عشر ملامح وآثار تدهور البيئة الناتج عن تزايد السكان فاستعرض آثار تدهور البيئة سواء البيئة الطبيعية (العامة ) أو البيئة الحضرية والناتجة عن تزايد السكان فصنف محاور التدهور الى محورين هما محاور التدهور في البيئات العامة ومحاور التدهور في البيئات الحضرية وذكر ان محاور التدهور في البيئات العامة تضم اساسا إزالة الغابات و تدهور خصائص التربة وانكماش بيئة الحيوانات الفطرية.

وتغير بعض خصائصها وتغير بعض اشكال السطح وقدم المؤلف عرضا تفصيليا لها . وتطرق المؤلف أيضاً إلى استعراض أهم محاور التدهور في البيئات الحضرية مؤكداً أن أشكال التدهور البيئي في النطاقات الحضرية تتعدد إلا ان أكثرها تميزا وخطورة هو تآكل أو تناقص الأراضي الزراعية نتيجة للزحف العمراني وما يصحبه من مبان ومنشآت متعددة وحصر المؤلف أهم محاور التدهور بالبيئات الحضرية وما يجاورها في تزايد مستوى الضوضاء وتزايد حجم النفايات وتعدد مصادرها ( صلبة ونصف صلبة – سائلة – غازية – نووية ) وانتشار الفاقة والتدهور الاجتماعي.


المصدر ــ موقع وكالة الأخبار الإسلامية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
SHIMA`A MAHMOUD
المدير العام
المدير العام
avatar

انثى عدد الرسائل : 1833
البلد : EYGPT
الوظيفة : DO POST GRADUATE
تاريخ التسجيل : 26/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: ملخص كتاب الجغرافيا الحضارية   الأحد 28 يونيو 2009, 2:42 pm


_________________
•--{ لســت الأفــضل .. ولــكن لي أســـلوبي }--
~سأظل دائما .. اتقبل رأي الناقد والحاسد~
فالأول يصحح مساري .. والثاني يزيد من اصراري
سكوتي لايعني[ جهلي] بما يدور حولي ,, ولكن ماحولي لايستحق [ الكلام]
((الهدوء طبعى والح ـــزن عالمى الخاص))
قد يتحول كل شىءضدى ويبقى الله معى فمع الله يكون كل شىء معى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ملخص كتاب الجغرافيا الحضارية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أكاديمية الأفندى الجغرافية  :: شعبة الجغرافية :: الجغرافية البشرية :: الجغرافيا الاجتماعية-
انتقل الى: